جابر بن حيان

409

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم

الهواء والنار الذي صعد من القرعة ثم فصّله اى قطره حتى يخرج النار من الهواء هذا ما قدمنا ذكره في غير كتابنا هذا وقولنا طهر الأسفل حتى يكون محرقا وطهره حتى يكون نارا التفسير يعنى الأسفل الصبغ هو النار فقال طهره حتى يكون محرقا اى خلصه من الدهن ثم اغسله بالماء القراح غسلة حتى ينظف وطهره حتى يكون نارا اى إذا خلص الصبغ لك من الدهن فخذه فعوّده في النار اليسيرة كما قد مضى وتقدم ذكره حتى يصير في قوة النار الصّابغة لجميع الأشياء وقولنا دبر الاعلى حتى يصير روحا والروح نورا روحانيا والنور دماغا قمريا ابيض لا تشتعل به النار تفسير ذلك يعنى خذ الباقي الذي صعد من النار وهذا الدهن فدبره حتى يصير نورا روحانيا يعنى ابيض شديد البياض ( Page 13 ) في لون الدماغ ونعنى لا تشتعل به النار إذا كمل وبلغ النهاية لم تشتعل به النار وقولنا إذا حصل لك دماغ وكبد وقلب فاقرن الدماغ بالكبد وادخل عليه بالقلب فيكون تدبيرهما جميعا تفسير ذلك نعنى بالدماغ الماء والكبد الهواء والقلب